أحدثت أكاديمية مومباي للصورة المتحركة (MAMI) ثورة في مفاهيم الإنتاج السينمائي المستقل عبر برنامجها "مامي سيلكت"، حيث استعرض 4 مخرجين شباب الإمكانيات التقنية الهائلة لهاتف iPhone 17 Pro Max في صناعة أفلام روائية كاملة؛ وقد ارتكزت التجربة على توظيف ميزات احترافية مثل تقنية ProRes RAW لاستعادة تفاصيل الإضاءة في المشاهد الليلية المعقدة، واستخدام وضع Action mode لضمان ثبات الكادرات في ظروف الحركة العنيفة، بالإضافة إلى استغلال قدرات Apple Log 2 لضبط الألوان وتحقيق مظهر "السينما الكلاسيكية" (Celluloid look)؛ هذا التحول التقني الذي شمل أيضاً الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معالجة التأثيرات البصرية فوراً ونظام التبريد المتطور للجهاز، ينهي رسمياً عصر احتكار المعدات الضخمة، معلناً عن بدء حقبة "الاستوديو المتنقل" الذي يمنح المبدعين جودة هوليوودية بأدوات يومية وتكاليف إنتاجية ضئيلة.

























